بعضٌ من كتاب

my_palestinian_books

لدي مجموعة من الكتب التي تتحدث عن فلسطين والعالم العربي والتي لم تتح لي الفرصة الى الآن بقراءتها جميعها. بعضها يتحدث عن حرب الرصاص المصبوب على غزة في 2008-2009 وبعضها عن التطهير العرقي في فلسطين ومنها ما يتحدث عن الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية بشكل عام. كنت قد قرأت في احدى المدونات عدداً من الافتتاحيات لبعض الكتب المشهورة، ويمكنك أن ترى من خلال تمايزها كيف يمكن أن يجذبك الكاتب من أول سطر الى عالمه المجهول. فخطر ببالي كيف تبدو افتتاحيات بعض هذه الكتب والتي تتحدث عن فلسطيننا وقضيتنا، وكيف يجذبني كاتبها اليها وماذا ينقل الكاتب الى القارئ الغربي في أول فقرة من حكايتنا وحكايتهم… وهذه بعض منها…

The only house left standing by Tom Hurndall and forwarded by Robert Fisk

the only house left standing 2

هذا الكتاب عبارة عن مذكرات للشاب توم هارندل والذي اغتاله الجيش الاسرائيلي أثناء مشاركته مع حركة التضامن العالمي من أجل الشعب الفلسطيني (International Soldarity Movement). بعد أن قرأت عنه في أحد المقالات قمت ببحث سريع عنه على اليوتيوب لأجد حكاية مؤلمة عن هذا الشاب الذي قرر أن يذهب الى الشرق الأوسط ليصور الأحداث من هناك كجزء من دراسته الجامعية ورحلته من العراق انتهاءاً بوفاته في غزة. قمت بشراء الكتاب بعد هذا البحث ولم أستطع أن أتمالك نفسي بعد قراءة يومياته هذه ورؤية بعض من رسائله التي كان يكتبها بخط يده…

What do I want from this Life?…
What makes me happy isn’t enough; All those things that satisfy our instincts complete only the animal in all of us.
I want to be proud. I want something more. I want to look up to myself and when I die I want to be smiling about the things I’ve done, not crying for what I haven’t.
I guess I want to be satisfied I know the answer of this question. Everyone wants to be different, make an impact, be remembered.
 
 
ما الذي أريده من هذه الحياة؟
الذي يجعلني سعيداً ليس كافياً، كل الأشياء التي ترضي غرائزنا تكمل الجانب الحيواني منا فقط.
أريد أن أكون فخوراً بنفسي. أريد شيئاً أكثر من هذا. أريد أن أنظر الى نفسي عندما أموت وابتسم للأشياء التي حققتها لا أن أبكي على تلك التي لم تتحقق.
أعتقد أنني أريد الشعور بالرضى لأنني أعرف الجواب لهذا السؤال. الجميع يريد أن يكون مختلفاً، أن يترك بصمة، أن يتذكره الآخرين.

للمزيد: http://www.foto8.com/new/online/reviews/1551-the-only-house-left-standing-the-middle-east-journals-of-tom-hurndall

The Ethnic Cleansing of Palestine by Ilan Pappe

the ethnic cleansing of palestine

يتحدث المؤرخ اليهودي الدكتور ايلان بابيه في هذا الكتاب عن التطهير العرقي الذي حصل للفلسطينيين في الفترة بين العامين 1947 و 1949 حيث تم تدمير أكثر من 400 قرية فلسطينية، قتل الآلاف من الفلسطينيين وتشريد ما يقارب المليون منهم. يقوم بابيه بالرد على الادعاءات الاسرائيلية أن فلسطين كانت أرضاً بلا شعب ويثبت وجود كل هذه القرى والسكان الفلسطينيين عبر التاريخ وكيف أن اخراجهم من ديارهم كان أساسه عرقياً لتصبح فلسطين لشعب بلا أرض.

شخصياً، كنت قد استمعت الى الكثير من المحاضرات التي أقاها الدكتور ايلان بابيه ومعجبة شخصياً بأفكاره وآارائه على الرغم من اختلافي مع بعض أفكاره وخصوصاً مع نظرته باقامة حل مبني على دولة واحدة للفلسطينيين واليهود. كتاب أنصح به بشدة للتعرف على حكايتنا من البداية… عبر التاريخ…

The red house
We are not mourning the farewell…
We do not have the time nor the tears…
We do not grasp the moment of the farewell…
Why, it is the farewell
And we are left with the tears…
Taha Muhammad Ali (1988), a refugee from the village of Saffuriyya.
البيت الأحمر
نحن لا نعلن الحداد عند الوداع
لأننا لا نملك الوقت ولا الدموع
نحن لا نملك لحظة الوداع
لماذا، لأنه الوداع
ولم يتبقى لنا سوى الدموع
طه محمد علي (1988)، لاجئ من قرية صفورية

 http://bsnews.info/ilan-pappe-the-ethnic-cleansing-of-palestine/للمزيد

Drinking the Sea at Gaza by Amira Hass

drinking the sea at gaza

في عام 1993، قامت مراسلة صحفية اسرائيلية تدعى أميرة هاس بالتوجه الى غزة من أجل تغطية حدث صحفي وقررت المكوث هناك. أميرة هاس وهي الآن كاتبة معروفة في صحيفة هآرتس وناشطة سياسية يسارية قامت بكتابة هذا الكتاب وشهادتها على الحياة الصعبة التي كان يعيشها الفلسطينيون في غزة منذ أيام الانتفاضة الأولى الى العام 1996. هذه المغامرة التي قامت بها هاس وكما كان يقول الاسرائيليون “أن الذهاب الى غزة هو طريقة أخرى لقول الذهاب الى الجحيم ” لم أقرأها بعد الا أنها على قائمة القراءات في هذا العام ان شاء الله. أنا من المتابعين لكتاباتها في صحيفة هآرتس وهي من الصحفيين القلائل الذين لا يخشون قول كلمة الحق علماً أنها ملاحقة قانونياً في اسرائيل الآن لكتاباتها وتقاريرها الصحفية.

One summer’s day in 1995, I finally solved a mystery that had bothered me since childhood. Under a leafy mulberry tree in an orange grove that climbs up a gentle slope, then slowly descends toward the mosques of Gaza City that stretch out to meet the sea, I found the key to something I had read in an Israeli children’s book many years ago. I have long since forgotten the book’s title or the author, but I remember a boy in an orange grove swimming in a little pool. Growing up in the city, I could picture the fruit on the branches but simply could not imagine a swimming pool in the middle of an orchard.

 في صيف أحد الأيام من العام 1995، قمت بحل ذلك اللغز الذي أزعجني منذ الطفولة. تحت شجرة مورقة في بستان برتقال يتسلق منحرد صغير ثم ينحدر ببطء باتجاه مساجد غزة التي تمتد لملاقاة البحر، وجدت المفتاح لشيء كنت قد فرأته في كتاب اسرائيلي للأطفال منذ سنوات عديدة. لقد نسيت منذ سنوات عنوان الكتاب والمؤلف ولكنني أتذكر صبي في بستان برتقال يسبح في بركة صغيرة. كوني قد نشأت في المدينة، بامكاني تصور الفواكه على أغصان الأشجار لكن لا يمكنني أبداً تخيل بركة سباحة في وسط بستان.

للمزيد https://livinginexileinaz.wordpress.com/2011/11/24/book-review-drinking-the-sea-at-gaza/

The Great War for Civilisation: The Conquest of the Middle East by Robert Fisk

the great war for civilizationthe great war for civilization 1

Robert Fisk

أعتبر روبرت فيسك كاتبي الصحفي المفضل والذي أثق بحكمه كثيراً وبتغطيته الاعلامية. تعلمت الكثير منه على مر السنين سواء من قراءة مقالاته الصحفية، كتبه، البرامج الوثائقية التي أعدها أو المحاضرات التي يلقيها. النصيحة التي تعلمتها منه والتي أحاول أن أطبقها منذ فترة هي “كونوا مندهشين وضعوا كتب التاريخ في حقائبكم”. في هذا الكتاب الذي يستعرض فيه روبرت فيسك خبراته الصحفية في الشرق الأوسط كمراسل أجنبي لصحيفة الاندبندنت مستعرضاً الأحداث منذ الحرب الأهلية الجزائرية، الثورة الايرانية، الحرب العراقية الايرانية، أزمة الامريكيين المختطفين  في بيروت والحرب الأمريكية على العراق. أثناء بحثي عن الكتاب، وجدت عدد من المراجعات التي الى جانب اشادتها بالكتاب سلطت الضوء على بعض الأخطاء التاريخية سواء من حيث الزمن أو الأسماء الا أنها بالتأكيد لا تقلل من أهمية الكتاب ان قرأته وقمت بعمل بحثك الخاص للتأكد من مدى مصداقية الكتاب في تغطية الأحداث التاريخية.

الكتاب على قائمة القراءة لهذا العام أيضاً ان شاء الله.

When I was a small boy, my father would take me each year around the battlefields of the first world war, the conflict that H. G. Wells called “the war to end all wars”. We would set off each summer in our Austin of England and bump along the time I was fourteen, I could recite the names of all the offensives: Bapaume, Hill 60, High Wood, Passchendaele… I had seen all the grave-yards and I had walked through all the overgrown trenches and touched the rusted helmets of British soldiers and the corroded German mortars in decaying museums. My father was a soldier of the great war, fighting in the trenches of France because of a shot fired in a city he’d never heard of called Sarajevo. And when he died thirteen years ago at the age of ninety-three, I inherited his campaign medals. One of them depicts a winged victory and on the observe side are engraved the words: “The great war for Civilization’.

عندما كنت صبيا صغيرا، والدي كان يأخذني كل عام الى جميع ساحات قتال الحرب العالمية الأولى، الصراع الذي أسماه ه.ج. ويلز “الحرب لإنهاء جميع الحروب”. كنا ننطلق كل صيف بسيارتنا الأوستن مارتن البريطانية ونسافر عندما كنت في الرابعة عسرة من العمر، وكان بامكاني تذكر جميع أسماء أماكن الهجوم: بابوم، هيل 60، هاي وودز، باسشنداليه… كنت قد رأيت جميع القبور ومشيت عبر جميع الخنادق ولمست خالخوذات الصدئة للجنود البريطانيين ومدافع الهاون الألمانية الصدئة في المتاحف. كان والدي جندياً في الحرب العظمى، وقد وجد نفسه يقاتل بفي الأقبية الفرنسية بسبب رصاصة تم اطلاقها في مدينة لم يسمع عنها من قبل تدعى سراييفو.  وعندما توفي قبل ثلاثة عشر عاماً عن عمر يناهز الثالثة والتسعين، ورثت جميع ميداليات حملاته العسكرية. أحداها تمثل النصر المجنح وعلى الجانب نقشت عبارة “الحرب العظمى من أجل الحضارة“.

http://www.nzherald.co.nz/lifestyle/news/article.cfm?c_id=6&objectid=10352337للمزيد

http://www.guardian.co.uk/books/2005/nov/19/highereducation.news

Gaza: When the sky rained white fire by Musheir El-Farra

when the sky rained white fire

كنت قد قرأت مقالة في جريدة القدس العربي تتحدث عن هذا الكتاب وكنت قد أعجبت بما تقوم به حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني في شيفلد وبعد البحث في موقع الحملة قررت فوراً شراء الكتاب الذي يذهب ريعه من أجل انشاء مشاريع للأطفال في جباليا وخان يونس ومخيم النصيرات لللاجئين. كنت قد قرأت الكتاب في شهر شباط هذا العام وكتبت مراجعة عن الكتاب في موقع أبجد. لم أتمالك نفسي ولم أستطع أن أكف عن البكاء عند قراءة كل قصة من قصص المعاناة للشعب الفلسطيني وخصوصاً ما حصل في حرب الرصاص المصبوب على غزة في العام 2008-2009. قصص تعبر عن الألم والمعاناة التي عانت منها الأسر الفلسطينية ليس أثناء الحرب فحسب بل قصص الرعب التي ما زال الأطفال يعانون منها الى الآن ووالله يتفطر القلب حتى أثناء نقل بعض الكلام من هذه القصص.

They were ordinary  Palestinians, on an ordinary day, sitting inside or sleeping where they thought they were safe. Outside, children were playing football, cycling  or chewing sugar cane. Some women were shopping for dinner. Many were elderly, sitting outside their houses as Gazans do. They all thought there was a truce; and then suddenly their lives were shattered by a hail of rockets, missiles, phosphorus bombs and bullets.

كانوا مواطنينين فلسطينيين عاديين، يجلسون في الداخل أو ينامون معتقدين أنهم يجلسون هناك آمنين. في الخارج، الأطفال كانوا يلعبون كرة القدم، يركبون الدراجات أو يمضغون قصب السكر. بعض النساء يتبضعن بالخارج للعشاء، العديد من كبار السن كانوا يجلسون في الخارج كعادتهم في غزة. جميعهم اعتقدوا أنه كان هناك هدنة وفجأة تشتت حياتهم  بوابل من الصواريخ والقذائف وقنابل الفسفور والرصاص.

 http://www.abjjad.com/review/1982103552 مراجعتي عن الكتاب

http://www.morningstaronline.co.uk/news/content/view/full/128516 للمزيد

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s